الرد على العقبي
الجزء ١ · صفحة ٢٣وكان بلج بن عفية ياتي لرمي الجمار بالخير والسلام مكان ابو حمزة يفو اله رحمه الله مايد عوك الى هذا الوجنت متنكرا حتى ترمي فيقول له والله لا اجعل ولاء امن غدرهم بان بعلوا كنافد استعدد ناو امام ابو حمزة بديه طوى يدخل ويرجع الحظه به طوى واجتمع اليه من نواحي مكة رجال من اهل مذهبه رحمه الله خوار بعمائة رجل وخرجوا معه الى المدينة وقدم معه من اليمن نحو ستمائة رجل وذلك فحوالي خرج بهـ نحو المدينة يريد الشام ولم يرد التعرض لاهل المدينة وخرجوا اليه بتلفوه بقع يجبغا الهم انا ندعوكم الى الله وكتار به بالام تدعون أنتم قالوا ندعوك الى طاعة مروان بغا ياسبحان الله ند مو كم الى طاعة اللموتد كونت الى طاعة الجر سف مروان جا فقتلوا بفتا منهم خواربعة الاجـ
وان لم تعرف الرياضية جهم الذينا روي پهـ
الل
الاشعرية اذا ما مهم ابو حمزة الشماريے وانه خطب بمكة حرسها الله صعد المنبر متكافوسا عر بية خطبة طويلة وفا يا اهل مكة تعيروت بل کايي انهم شباب و هر كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اللاشبا با نعم مشباب متکهلو عليهم عز الشراء اعينهم مغمضة عما الليجك النظر اليه وأرجلهم بطيئة عن البلاط يسهرون لي اليهم سطين اخلا امراحه هم بداية الجنة بكى شوفا اليها وبداية الناريكى كانه يسمع زميرهـ ويصومون النهار انظا. العبادة اكلت الارض جالهم وايديهم وركبهم مجبرة الوانهم فل حلة اجسامهم من طول القيام وكثرة الصيام كـ يستغلون ه جنب الله يوجون بعهده و ينتجزوه و معده اخ از او استعلام العدو في جوفت ورما مهم فدا شرعت و سيو مبهم فدانصت وا برفت الكتيبة واركدت بصوا على الموت