الرد على العقبي
الجزء ١ · صفحة ٢٤استها نوابو عميد الكتيبة لو عيد الله و عبرت وجوههم واسرعت اليهم سباع الارض وسباع الطير بكم ف عيني پے منظار طابو طال مايکي ماجها من خشية الله وكم من عود برانت من معصمها طال كه ما اعتمد عليها صاحبها ب ركوعه و سجوده بر وكم خخ كتيف رفيف في جاف بعمد الحديد رحم الله تلك الابدان واج خلهم بعضه الجنان ثم فال الناس منا ونحن منهم الرعابد وثن و كمرة الكتاب و اما ماجا پرا و حذب راويها كثير افطح به عذر اهل مكة وفدة كر الخطبتيني الانم لسيبي صاحب العند
انه
الجريد ولكنه نسب الي اپنے حمزة امحشي ہے بي نشان عثمان وعلي بسب الإحمزة وليس كذلك بل ذكر عندهما مورا نصاب وماكر الاندلسيى خطبة اخرى لا ہے حمزة اما بعد بانك ناشيء بتنة وفايح خلالة في طالحشو مهار و اشتدت عليك عمومها وتلونت مصايد عدو الله وما تصب
من
(ع)
من الشرك لاهل الغبلة عمي به عوا فيها جلن
ولن
بيهم عمود ها و لن ينزع او تادها اللالہ يے بيداد - عد ملك الاشياء وهو الرحمن الرحيم اللوان لله بغايا من عباده لم يتحروا چي خانمها و لم يشا بھوالا هلهل علي شبهها مصابح النور بي اجواده هم تزهو او المستند هم به الكتاب تنطف ركبوا منهم السبيل وفاموا على العلم الاعظم بهم خصما الشيطان الرجيم بهم يصلح الله البلاد ويدمع كن العباد طوب اهم وللمستصبحيز بنورهم و اسال الله ان يجعلنا منهم انتهت خطبہ اپنے حمزة رحمه الله من العفة الجريد لابن العبد ربه المذكور وان لم تعرب الاباضية بمنهم ابو بلال الذي هزم مع تسعة وثلاثين العين جند ابن زياد و كان امير الجيشى تعيره الصبيان يفو لون ابو بلال خلج ك باشتد عليه ذلك بامرابه زياد الشرطة ان يكموا الناسي کنه و سي خروج اپنے بلال
من رياح فال على المبشر للخذان المحسن بالمسيء والحاضر
?