الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

ب الغايب و الصحيح بالسقيم بقدم بغلال ما هكذا كر الله اذا فال جل و علا و ابراهيم الذي وفى الاثر وازرة وزرا خرى وان جهلت الرياضية بهم الذين

روع -

ام زيج التي رجعت من بيتها ليلا وهي نايمة مع زوجها على الفراش جان جرج البيت حق وصلوا

-

بط الى وزان بجو ضعوها چه محلاها المعروف قال فيهم ابو سعيدة اخبرني ابو العلا بن الشهيد

وهو رجل من حجبة الكعبة عن بعض، ابا، فال اني بع الطواجن في ليلة صحية فمراء فإذا برجل تحت الميراب

بغاز بعض لبعض في استقبلت جفا انعم

فالوا

من صلي به هذا الموضع ركعتيز كمن طلاعمل مكة بصفعت ھے الشجر الذي يليم عفدا

خصر

عر وها الى جر

اصبحت ف محبت جو جهت علامتهر ببنت هناك

يدعوا الله ويركب اليه بينما هو كذلك الخ جغال املا لتر عنها الموضع اشهار الملا اللهم افضے حا جتنے مکرر بسمعه اهل الطواب بقالوا اللهم افضى حاجته بعدا اللهم ان كنت رضيت مااريد مطلها المخ كور المعرو؟ وشاهد وابركته باري من ذالك علمه بفطرت عليه من الميزاب واجابة الدعل. جيه وان لم تعرف الاباضية بني فطرات جامد احسرب الماء انسال مع الناس جاء اهو ابرو ما طوسي الذيے ان ساركيلا من المسجد الى دارة ابو بلال وان لم تعرف الأباضية بهم الذين من ايمنهم وارائے کے خوابسته سبعه عموم من نور و ان كم ابو عبيدة الذيب ساله تلاميذه في البصرة من العراق تعرف الاباضية بمنهم عامر السدراتي كده ان يريهم، لية تدل على صحت دينهم بتوفى وصلى ركعت به غار عباد نه مسمع ماكيرا عليه من خارج مخرج

وي عا الله فانشق السعب ثم السكوات حتى

راوا العرشى وا، لم تعرف الاباضية بمنهـ

ولم ير احد اجرجع جوجع صخرة وضعت ہے موضعه

من سخط الغاز و انكم تعرب الاباضية بمنهم