الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

ام ما طوس النے كى هبت الى جناون لتخضرا المجلس

بند اپنے عبد الله بن ابي عمرو بن اپنے منصور الذيے منشي

من جنا وز الى املف ليصلي به العيد بعد صلاة الفجر نحو عشرة اميال ومعهلا امتها اورات اما مهاجم

لكة كانمل عليهم ثياب بيضى وان لم تعرفـ الرياضية بمنهم امير التي خرجت لعم الحوجہ

مبلغہ بے الخل بصلى بهم وذلك فدرار بعين

ميلا وان لم تعى بـ الرياضيته بمنهم جهبلي الذيب

كان لا يبالي بما يا تنے مزاخطم مال الناس ثمر قراب مع النساء وكانت عابدة لله او علا با مرها هد وعد بامرها وعُسر تيليم وجلسى تبعكر مالك من اموال الناس تع بالرجوع ونبهها بما فيه من الخير برجعت وكان

کنده ايتامي طبخت لهم راس شاة وكانت تحسنى اليهم رضي الله عنها وظنت انهم ناموا

بارادت ان تحبط سهامهم إلى الصبح بهتجـ بحمل انهم ينتظرونها مجملت لهم سدها مهم جسمه

بالباطل وبخط كل يغار احتشاور المشايخ خطة باخدا هي سبعة عشر ط مينا راد هو بيكي عامر ميندار اوهو جر کے بے جنب الله جوجه بكل خطة إينا را بشل ور المشايخ بے ربعه مع الواله ذلك ررف ساعه

الله اليك وان لم تعرف الرياضية بمنهم السيد بسمعتهم يقتسمون ماتلاقے به با عطتهم

كما اقتسموا وان لم تعرف الابراضية بمنهـ ابو عبد الله براي عمرو بن اپنے منصور الغلا في الفيصل

الطاهر الزكي الزاهد خيار التمنكيرية كان لا ينام حتى يغنى أقل هو الله احدار بعمائة مرة بل مشتهر بعد هم ابنه جا صابه العيله مجاهد و فراهد

الذي اختصم اليه فوم جے ارض تلقت حدود ها و مشر جا نشف السفه ورأى النجوم مسقطت مطرة جمل

چهر بسخط نسيمه بغا لاحصروا حيث وضع جاغل

التخوم وان لم تعريب الرياضية

تعرب الرياضية بمنهم ابوزكـ

عربا

خطات باه بالسانه ونال ماركات او شربت احلى

من