الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٤٩

تر 6 م 6

تتح بغارنج موت اپنے عرضے اس نعوذ بالله من سوايف

الشفاء الا تخلي يا كفي ان تنجح حتى تدخلا النار إن اهت

الى السلطان بن الماحملت على مراجعات جفا لم يعني ے اپنے ان اتركه و هو بيتغيث باللإسلام أوفا بالمسلمين

والما صدف واحد بغا ال السلطان اجمل بناتا تو نے ولولا المسلمين وانزتهم فريبا من غيرهم وان لم تعرف الرياضية شاهذ االم تطلع علينا الشمس فيهم امهلنا الله و ضرب را

جمنهم سعدي النجو في الويغوي رحمه الله الذي لم

ثلاثة اخوة تاديبا بضربول ليلا چه کاره حتى لا يقدر على

ماتھے حصار الامام بطرابلس نخل طاہر بے ذلك اليوم لمي الى المسجد بمضى احدهم لسيفى الغنم بشفط

الذيے متاعي و نزل علي و تديجهرا عليه عمامته بتكلم به

بغا (فقلو) من فتلك ياسيد الرجال بعلموا انه مفتول

چے البير بهارات وصعد احدهم الى الحجر البيجنبى الكبار موقع من الجبار جمرات وفهد الثالث بے البيت جا ننصح بطنه رحمة الله عليه وان لم تعى بـ الدباغية بمنهم ابو المنيا و علم حتى تديرى احد الفل كدين من الجل نبين الاخر وانشف محمد بن يانسي رحمه الله سمع رجلين من اصحرا به يتمنيان دمات وذلك كله په يوم واحد وكانت له كنيمة پے

بعد ابيض باذن الله ما تمنيتما وكان احدهما تمنى 010 ا يندر والأخر بنا با عط اهمر اسفل واحدا محب منه

مريد اللبن لبنان مريد ها ايند اما ما يشك انه ما ايندل وكان بمصر وسمع رجند يقول إلا بالله و بالمسلمين او فال او بالاسلام وفد فتح زق زيت بتركه و اغلث

يرسلها الى المرعى وحدها ويغو الما انها كان تضري احدا وانهى ان يفر كاحد امنے بے جعت الله عليست تلكراج طريفه مال الناس ولا يتعرض لما سارف ولا عيب

وتد ضبع ومكث هي الجزيرة شهرا بلازاع مجلدته امراته وقت الافطار جمال الى اشجار الارض يا كل نهرا مشرا رمت

الرجا خلاصه من اعوان السلطان مرجع الى زفه جو بدل على وشيح بذا الدور علي با كلت جماح بته احلى مما تاكل

حاله لم تتعرف منه نقطة ومو على حالة الانصراف وعملوه

جفالت