ملائكة الجبل الأخضر لعبد الله الطائي
الجزء ١ · صفحة ٣٦- ان هذا يؤكد شكنا، قد تكون اتخذتها لتقوية حجتك، واسمح لنا يا خالد فنحن ايضا مسؤولون وبصدد المرأة فقد عرف عنها اخوننا الفدائيون، ام الجواز فقد تركته ضمن الودائع التي وعد الشيخ بارسالها الي.
- ان كل شيء يذهب الى الجبل من نزوى لا بد ان يمر على هذا المركز، وهنالك دلائل عديدة تجعلنا نتأكد انك محق في قولك وانك جئت من اجل مهمتك المقدسة مجاهدا ولكن الحزم ان نأخذ بأقل احتمال، ولذلك فسوف تبقى معنا حتى يردنا بيان عنك من الشيخ طالب او نشاهد صورتك على جوازك.
- وودع الفدائيون الخمسة خالدا واعضاء الحرس مؤكدين له ان الزعماء يعرفون عنه ان احد سيجيء بأمر السماح له.
وعاد احد الفدائيين بعد يوميين ومعه رجل ممن ارسلهم خالد من قطر ورسالة من الشيخ طالب قال فيها، ((يصلكم رجل ممن يعرفون خالد بقطر وعليه يعتمد في التصديق على شخصية خالد)).
وفي مساء ذلك اليوم ايضا وصلت الى المركز امرأتين يرافقهما احد الرعاة وبيده رسالة من الشيخ عامر بايصال المرأتين الى المركز الرئيسي للمجاهدين .... وهكذا قدر لخالد ان يدخل الجبل الاخضر وبصحبته وداد ....
لقد بدأت مهمتك يا خالد ........ تلك هي الجملة التي قالها الامام غالب بن علي الهنائي .........................
لقد بدأت مهمتك يا خالد .. تلك هي الجملة التي قالها الامام غالب بن علي الهنائي بعد ان رحب بخالد واطرى وطنيته، ولكن الطائرات لم تترك له ان يدخل مع الامام في حديث طويل فقد هب الجميع للجوء الى احد الكهوف، واقتربت الطائرات، سمع دويها وسمعت مدافع الرشاشات ثم هوت قنابلها الى مركز المجاهدين، كل ذلك وسكان الجبل في كهوفهم التي اتخذوها ملاجئ طبيعية ضد الغارات الجوية، وفي احد قمم الجبال اختبأ بعض المجاهدين لاصطياد الطائرات المعتدية ولكن الطائرات الخمس خزقت ((وهذا تعبير اهالي الجبل الاخضر عندما ترمي الطائرات قنابلها)).