ملائكة الجبل الأخضر لعبد الله الطائي
الجزء ١ · صفحة ٤٢دوت صفارات الانذار … وتهافت جميع سكان الجبل الخضر ((غارة، غارة، جاءت تخزق)) وكان الوقت ظهرا، وكان اكثر الناس قد اووا الى بيوتهم سوى حرس المراكز العسكرية ولكنهم ما كادوا يسمعون الصوت حتى اسرعوا الى المخابئ، وبدأ القصف ان القنابل تتساقط بالعشرات، وبدا المجاهدون يطلقون مدافعهم واشتد القصف، الهجوم يتركز على مقر القيادة، ترى هل تمكنوا من اكتشافه، وبادر الشيخ طالب بالطلب الى الامام ورجاله ان يتركوا مقرهم فانهم الهدف وبدأت الحركة في الطرق، الامام، الشيخ سليمان بن حمير، القائد طالب، سالم بن عبد الله الحارثي، يحيى بن عبد الله النبهاني، عبد الرحيم بن سيف الخروصي، سليمان بن محمد السالمي، هؤلاء ورفاقهم الذين يديرون المعركة في هذه النقطة بادروا حالا بتغيير اماكنهم، ولكن الطائرات ادركت ذلك فنزلت احداهما تطلق الرشاش من قريب ولكن المجاهدين كان يتجهون الى المنعطفات كلما رأوها تقترب، ثم سقط جدار على اربعة منهم اختبأوا وراءه فجرح ثلاثة،