ملائكة الجبل الأخضر عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

ملائكة الجبل الأخضر لعبد الله الطائي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

لا فائدة، ان الامام عرف بقصة زوجك … لقد عرف انه ندم ا رأى ما جنته يداه في اولئك الفقراء الذين يدافعون عن اوطانهم، ان الامام يقول خير لزوجك ان يدفن في الجبل من تضمه أرض العدوان، ان الجثة لن تسلم اليك.

وعادت ماريا الى الضابط الكبير تسأله ان يزيل القيد عن رجلي وداد وتقنعه بارسالها الى العراق وكان من رأي الضابط ان يرسلها ايضا، لقد قال ساخرا:

- ستلقى هناك اكثر مما ينتظرها في سجن مسقط ومن الخير ارجاعها عبرة لمن اراد ان يتطوع من عرب العراق …

تكملة من إعداد الأخ النسر

رواية "ملائكة الجبل اللأخضر"

(قصة الثورة العمانية في مراحلها الأولي)

تأليف: عبد الله بن محمد الطائي

حقوق الطبع محفوظ للمؤلف

مطابع الوفاء - بيروت

الرواية تقع في 85 صفحة بحجم (25 سم * 20 سم) تقريبا

عدد الفصول: 15 فصل

ما دونه الأخ "بن مرهي" هو حتى نهاية الفصل 11 و منتصف ص 56 أي تقريبا نصف الرواية (في حال أن التدوين بدأ من بداية الرواية).

أختم مداخلتي بآخر 3 فقرات من الرواية:

و بعد هذا ما يزال العمانيون و عدد كبير من مجاهديهم ينتظرون قيادتهم المتضامنة المخططة تدخل عمان في وثبتها الجديدة أكانت قديمة نفضت عنها الغبار أو جديدة صقلتها نيران المعركة و صانتها دروس النكسة، و عند ذلك يكونون لها سندا تبني به هذه القيادة لعمان العربية العزة و الأمن و لشعبها العربي الاستقرار و المجد.

و لندع وداد في مستشفاها و خالد في جبهاته و مندوب الشباب الرائد في مفاوضاته أو تمهيداته حتى نسمع أن سماء بلادنا صفت من طائرات العدوان و أن عليها دعة و أمنا و ملء آفاقها حرية و نصرا.

و إذا قدر لك حينذاك أن ترى عمان فسل عن خالد لتراه في كل بيت و سل عن وداد لترى شخصها يملأ بيت خالد الجلنداني و مبادءها يعمر بها كل بيت في عمان.

٥٥ / ٨٩