ملائكة الجبل الأخضر لعبد الله الطائي
الجزء ١ · صفحة ٦٣- و أنت ألست من حزبنا … ؟ ألسنا شركاء؟؟ انني أهم أن اخطبك يا وداد، دعي فرحنا يتم، لقد خرجنا من السجن سوية فلنعش في أرض العراق سوية ..
- على كل حال دعني أسألك ..
- بكل سرور …
- من هم الشيوعيون؟
- طيب، الظاهر أنك أنت لم تكوني شيوعية، الشيوعيون هم نحن أتباع كارل ماركس و لينين …
- أين مكانكم؟
- تحقيق ممتاز تعلمته من سجون نوري السعيد، مكاننا العراق، مكاننا موسكو، لندن، باريس، القاهرة و كل بلاد يوجد بها شيوعيون.
- يعني لو وجد في بريطانيا شيوعيون لكان مكانهم مكانكم .. ؟
- طبعا لأنهم يحققون أهدافنا، يقضون على الرجعية على الاستبداد، على العملاء ..
- و كذلك لو كانوا في تل أبيب؟
- لا هؤلاء ننظر إليهم نظرة ثانية، أولا نصفي قضية فلسطين معهم ..
- تؤاخون بينهم و بين الفلسطينيين تجعلون الفلسطنيين شيوعيين و تكون فلسطين وطن الشيوعيين من عرب و يهود ..
- و مالنا نحن الآن و قضية فلسطين، دعينا أولا نقوي أنفسنا في العراق …
- طيب، ما هي دعوتكم في العراق؟
- محاربة الاقطاع، القضاء على التقاليد الجامدة، الاستيلاء على الحكم. تثقيف الشعب العراقي، الاصلاح الزراعي.
- ألا يمكن هذا إلا عن طريق الشيوعية؟
- انها هي السبيل المضمون لذلك ..
- مصر هل فيها اقطاع، ما رأيك في تقاليدها، في حكمها، في ثقافة الشعب العربي في مصر، هل للشيوعية أثر في ذلك؟
- أحنا شكل و مصر شكل، ثم من قال لك أن مصر تسير على طريقة صحيحة؟
- قال لي سجنك .. أنت ثلاث سنوات في سبيل مصر.
- أنت ما تريدين أن تفهمي، لا بأس سأتعب عليك كثيرا، هذه ضريبة الرجل يدفعها للمرأة.
- شكرا يا فائق .. الله يريحك، بقى سؤال واحد ..
- تفضلي ..
- ما هي علاقتكم بالعرب؟
- نحن أبعد نظرا و أوسع مجالا، نحن نعلق أنفسنا بالديمقراطيين في كل أنحاء العالم و منهم العرب …
- يعني أنتم لا تعترفون بالعرب.