ملائكة الجبل الأخضر لعبد الله الطائي
الجزء ١ · صفحة ٦٨- سلام … نعم يا أختاه قتل، عندما احتلوا المراكز كنا في المخابيء نتقي قصف الطائرات و خرجنا بعد ذلك نشق لنا طريقا أخذوا يفتشون عن كل السكان، كلهم لهم أعداء، كلنا جنود حتى سلام، ربط إنكليزي ظهره بحبل و توغل في الكهف و خارج الكهف رفيق له يجره حال وقوعه في خطر و عندما اصطدم بشريفة طعنها بسكين و أصابت الطفل طعنة أخرى، كان الوحش الإنكليزي يضرب بسكينه دون هدى، و عندما أنجزت مهمتي ذهبت إلى ذلك الكهف و هناك وجدت ولدي مستندا صدر أمه، مسكينة لقد اصطدم بها الجندي فقتلها و مع ذلك فقد اسندت طفلها إلى صدرها و هي تعاني سكرات الموت، من مات أولا، شريفة أو سلام لا أدري يا وداد ن على كل كلاهما ميت الآن ..
- خالد في السجن و ليس للمجاهدين من يعالجهم
- لم تفد مقاومته، لقد كانوا يقصدونه، حمل إلى نزوى مقيدا
- نعم كان يؤدي عملا إنسانيا، و لكن كيف يعرف القاتل فضل الطبيب ..