ملائكة الجبل الأخضر لعبد الله الطائي
الجزء ١ · صفحة ٦٩- نقل إلى مسقط في سيارة جيب و أبقي بميدان عاصمتهم، كي يسخر منه عملاؤهم، و لكن أفراد الشعب امتنعوا عن الاقتراب من السيارة، أن فيهم أهله و عشيرته و زملاءه و تلاميذه و أصدقاءه، ثم اقبل عباس بن فيصل عم السلطان و معه آلة تصوير و اخذ يصور و هتف به خالد … "ماذا تصور يا عباس؟ " و اخذ عباس يرقص "اصوركم، نعم انتصرنا عليكم يا حضرة الدختر جئت تداوي و لكن داو نفسك الآن، إذا لم اصورك أنا فمن يصورك؟ … و هتف به خالد "كان خيرا لك أن تلاقيني في المعركة لا أن تكل بذلك إلى جندي إنكليزي ثم تصور و تفتخر" … ثم انزل خالد و أمر أن يمشي إلى السجن و معه خمسة من الجنود، مشى و كلما مر بجماعة من مواطنيه أهالي مسقط سلم عليهم و هتف تحيا عمان .. يحيا العرب في كل مكان، و انتهره أحد الجنود و لكن خالد قال له "أنت حارس، و أنا اتحمل مسؤولية ما اقوله بلساني" .. و مشى خالد بقيده مسافة نصف ميل إلى قلعة الجلالي فصعد درجات ذلك السجن الرهيب و هناك ألقي به بين ثلاثة و خمسين سجينا سياسيا يعيشون مع القتلة و المجرمين ....