نشأة الإباضية محسن بن سيف بن محسن الشرياني

نشأة الإباضية لمحسن الشرياني

الجزء ١ · صفحة ١٠

وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم يقول: (( إني أخاف أن عصيت ربي عذاب يوم عظيم )) فعمر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله أن يعمر تابعا لما جاء به من عند الله ، وبلغ لما ائتمنه الله عليه معلما للمؤمنين ، مبصرا لهم حتى توفاه الله –صلى الله عليه وسلم -. ثم أورث الله عز وجل المؤمنين الذي جاء به محمد – صلى الله عليه وسلم-وهو كتابه الذي يهتدي به من اهتدى باتباعه ولا يضل من ضل إلا بتركه ، ثم قام من بعده أبو بكر – رضي الله عنه- على الناس فأخذ كتاب الله وعمل بسنة رسول الله –صلى الله عليه وسلم -، ولم يفارقه أحد من المسلمين ولم يعيبوا في حكمه ولا قسمه حتى فارق الدنيا ، وأهل الإسلام عنه راضون وله مجامعون ، ثم قام من بعده عمر فكان قويا على الأمر شديدا على أهل النفاق يهدي بمن كان قبله من المؤمنين ويعمل بكتاب الله زابتلاه الله بفتوح من الدنيا بما لم يبتلي به صاحبه، وفارق الدنيا والدين ظاهر ، وكلمة الإسلام جامعة وشهادة المؤمنين له قائمة بالوفاء.

١٠ / ١٥