الأمهات الصالحات (نساء بدية) علي بن سالم بن ناصر الحجري

الأمهات الصالحات لعلي الحجري

الجزء ١ · صفحة ٣

5 - ومنهن أختها: باهصة بنت حميس بن عُلَيّ بن خميس والدة الشيخ ناصر بن بدر بن محمد بن عامر تميمة أشياخ المحاسنة، وكانت فاضلة عابدة، ومن بناتها: نُقَيَّة بالتصغير بنت سالم بن سلطان والدة أولاد خماس من أولاد سلطان، وكانت من العابدات أيضا، وكانت حليسة وباهصة أخوات سالم بن خميس والد عبدالله بن سالم بن خميس بن عُلَيّ الحجري، وعبدالله بن سالم بن خميس سكن الجاحس برهة من عمره مدرسا للقرآن العظيم، ثم عَرَضَ عليه الرحلة إلى بلد الغبي - بدية الشيخُ سالم بن ناصر بن بدر للرحم الذي بينهم، وكان الوالد عبدالله عارفا بعلم النحو والميراث وكثيرا من مسائل الصلاة.

6 - ومنهن: والدة أبي: نُقية بنت محمد بن علي بن خميس، كانت عابدة زاهدة، وكانت كثيرة التشكك وتكثر الطهارة وتكثر من استعمال الماء، وكانت كثيرا ما تسأل الوالد محمد بن سيف بن محمد بن عُلي - وهو ابن أخيها - في مسائل الطهارة والصلاة، وكثيرا ما يكثر لَهَا النصح عن كثرة التشكك وعن استعمال الماء، ولم تُوصِ إلا لقرابتها ولفلج الواصل.

7 - ومنهن: المعروفة باسم الحبيبة، جدة سالم بن علي بن عامر أم أبيه، وكانت عابدة ناسكة، وكانت كثيرا ما تربي الأيتام، وإذ تحصلت على شيء من المال تشتري به من الطُّرَف وتُفرح به الأولاد، وهي عمياء، ورقدت يومًا في شهر رمضان، وَلَمَّا انتبهت من نومها شربت من ماعون قريب منها تظنها في الليل، وخرجت مرضها؟ فحرقتها الشمس، ونادت ولدها علي بن عامر بأنْ سِرْ إلى حمد بن خميس بن عُلي بن خميس الحجري اسأله عن مسألتي. فسار إليه فسأله فأخرج لَهُ الجزء الذي في الصيام من كتاب بيان الشرع، فقرأ عليه المسألة، لأن هذا كان لا يفتي إلا من كتاب، وكان عنده بيان الشرع ولباب الآثار.

٣ / ١٠