الشيخ سعيد بن بالحاج شريفي لمصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ٨وسطع نجم خريجي معهد الحياة حيثما حلوا وارتحلوا، وكانوا شموسا مضيئة، شرَّفوا المعهد وشرفوا أنفسهم وأوطانهم، وتبوؤوا مقاعد سامية في هيئات حكومية وخاصة، تعليمية وإدارية، ورصعوا صدور الجامعات والمؤسسات المختلفة، ونجحوا في شتى ميادين الحياة التجارية والصناعية والمهنية. وذلك بعض أثر بركة الإخلاص التي نفح بها الشيخ عدون ورفاقه أبناءهم في رحاب معهد الحياة.
ويكفيه شرفا في تشجيعه للنشاط الفكري والتأليف والطباعة والنشر، أن ينجب أمثال الشيخ علي يحي معمر، داعية الوحدة الإسلامية، ومنصف الإباضية من تهم أصحاب المقالات. والمؤرخ الكبير الشيخ محمد علي دبوز، والأديب الشيخ حمو فخار، كهف الحكمة والوقار، والفقهاء الشيخ الناصر المرموري والشيخ محمد ابن الشيخ والمرحوم الشيخ بكير ارشوم، وشاعر الجزائر والعروبة الدكتور صالح الخرفي، والأديب الشاعر والباحث الإسلامي الدكتورمحمد ناصر وبلبل الوادي وحكيم أم القرى الشيخ إبراهيم قرادي. ومن تلاميذه إطارات سامية بأرض عمان، أمثال سعادة الشيخ سعيد بن ناصر المسكري، والشيخ محمد بن ناصر السيابي، والشيخ يحي بن سفيان الراشدي، والدكتور خلفان بن محمد المنذري، وآلاف مؤلفة من الخريجين والنابهين، يقصر عن تعدادهم المقام، ويثقل بأثرهم ميزان الشيخ بين الأعلام.
جمعية الشباب وأثرها: