الشيخ عبدالرحمن بن عمر بكلي من خلال ندواته الفقهية وفتاواه أحمد بن عمر أوبكة

الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي من خلال ندواته الفقهية وفتاواه لأحمد أوبكة

الجزء ١ · صفحة ١٥

عملا بقوله: ( واتبع السيئة الحسنة تمحها)(1) . (2) فليستغفر الله مما أكل من السحت وأطعم به عياله، فقد جنى عليهم إذ غذاهم بالحرام ويسرهم بذلك للعسرى لقوله: (كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به)(2) . (1). فعسى الله إن فعل أن يتجاوز والله عفوغفور.

هذا وإن هناك من العلماء من يرى أن يتصدق بذلك على الفقراء رأسا سواء كان أصحابه معلومين أومجهولين كما أفتى بذلك بعض المحققين في مهر البغي وهو وجيه لما فيه من قمع الفساد ونفع صالحي العباد والله أعلم(3) . (2)

الجواب – 2 - (3)

وهذا نموذج آخر بين المكري والمكتري يقترح فيه حلولا لمشكلتهما.

نص السؤال: إنسان اكترى دكانا كراء مطلقا يعني أنه لا يخرج منه ما دام يؤدي معلوم كرائه وبعد مدة باع صاحب الملك ملكه على شرط أن يسلم فارغا فقبض شطر الثمن وأجل الشطر الآخر ليوم تسليم المحل فلما حاول البائع من مكريه إخلاء الدكان ليسلم الملك فارغا امتنع عن الخروج مستمسكا بحقه في الكراء بل قال له أنا مستعد أن أقبل منك الملك بمثل ما بيع به غير أن البائع أصر على التزام كلمته وأصر المكتري على عدم الخروج … ... . واصبح المكتري يشغل الدكان ولا يدري لمن يدفع كراءه، أيدفعه لمالكه القديم وقد باعه أم للمشتري الجديد وقد اشترط خروجه ؟ وعليه فهل له حق الاستمساك شرعا وما هوحل المشكل ؟(4) . (4)

١٥ / ٢٦