الشيخ عبدالرحمن بن عمر بكلي من خلال ندواته الفقهية وفتاواه أحمد بن عمر أوبكة

الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي من خلال ندواته الفقهية وفتاواه لأحمد أوبكة

الجزء ١ · صفحة ١٩

ولطول التعليق الذي بين فيه هذه المسألة شيخنا رحمه الله أحيل القارئ الكريم إلى حيث يجده في الصفحتين 215 – 216 من الجزء الأول من كتاب قواعد الإسلام للشيخ إسماعيل الجيطالي.

2 – وقرينة هذه المسألة.مسألة إثبات أول رمضان وأول شوال بالحساب الفلكي المسألة التي إلتبس فيها وجه الصواب على كثير من الناس والتي ارتبكت فيها الأمة الإسلامية حكاما وشعوبا – وهي سبب اضطرابات اجتماعية – ولا تزال – نراه كيف بسط القول فيها وحررها بدقة ونظرات صادقة. وبما أن التعليق الذي حرره في هذه المسألة العويصة طويل. فإني أحيل – أيضا – القارئ الكريم إلى موضعه في الصفحات من الرقم 67 – إلى – الرقم 71 من الجزء الثاني من قواعد الإسلام للشيخ إسماعيل الجيطالي ويتضح من هذا التعليق المهم أن شيخنا رحمه الله حريص على وحدة الأمة الإسلامية وجمع كلمتها، وتوحيد شعائرها ومشاعرها.

ليس هذا كل ما تناولناه بالدراسة مع شيخنا – إنما هي نماذج ذكرتها – للتعرف من خلالها على طبيعة هذه الندوة المباركة. وإلا فهناك مواضيع كثيرة درسناها طيلة حياة هذه الندوة الغالية منها ما كان يشاركنا الشيخ في البحث فيها ومنها ما يتركنا نحن المشاركين نتناقش ونتدارس، وهومشرف يوجه ويصحح ويرجح ويرشد إلى المصادر المعتمدة في الموضوع – وهكذا –

وقد يتعهد بعض منا بتحضير بحث في قضية من القضايا أويكلف أحدنا بذلك، كما كلفني – رحمه الله – بتحرير رسالة في أحكام الوصية نظرا لما تحدثه الوصايا التي كتبت ولا يزال يكتبها كتاب يجهلون أحكامها، أويكتبونها حسبما يملي عليهم أصحابها عن غير علم فتسبب هذه الوصايا مشاكل ونزاعات بين الورثة أنفسهم أوبينهم وبين وكلاء الوصية الأمر الذي أقلق العقلاء، وسبب لهم صعوبات ومشاق في حل تلك المعضلات.

١٩ / ٢٦