الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي من خلال ندواته الفقهية وفتاواه لأحمد أوبكة
الجزء ١ · صفحة ٤كان في أول الأمر في مكتب الشيخ رحمه الله حيث كان يزاول نشاطاته العلمية والفكرية في دار سكناه بحي – بربورة - وسط بلدة بريان. وهذا لما كان المشاركون في الندوة قلة، ولما توسعت وانضم إليها مشاركون جدد تحول مقرها إلى محل نجله الفاضل السيد صالح بن عبد الرحمان بحي – صر عاف - من ضواحي البلد.
ثالثا: من كان يحضرها:
كان يحضرها كل من الأساتذة الشيخ أحمد بن عمر أوراغ حفظه الله، والشيخ أولاد داود محمد البرياني، والشيخ بكير بن محمد أرشوم رحمهما الله، والأستاذ أولاد داود عيسى الذي كان كاتبا خاصا للشيخ عبد الرحمان، وفي منتصف الوقت ينضم إليها كل من الأستاذين الطالب باحمد عبد الله بن الحاج صالح، ولعساكر حموبن سليمان وذلك بعد انتهاء عملهم في التدريس في مدرسة الفتح. وهؤلاء الأساتذة الفضلاء كلهم من بريان، أما من بلدة غرداية فيحضرها محدثكم أوبكة أحمد بن عمر وبعد قرابة عام من انطلاقها صار يحضرها الأستاذ ملال عمر بن سليمان ثم في يوم … ... … ... … ...
انضم إليها من القرارة الأساتذة الشيخ بالحاج بكير بن محمد (باشعادل)، حشحوش مصطفى بن … ... حدبون صالح بن احمد والشيخ بالحاج عيسى بن محمد بن بابا، ومن مليكة الأستاذان فرصوص احمد بن محمد رحمه الله وعلواني إبراهيم بن الحاج محمد، ومن الفينة إلى الفينة كان يحضرها الأستاذ الفاضل الشيخ ناصر بن محمد مرموري وغيره من المشايخ الفضلاء وأخص بالذكر منهم فضيلة الشيخ بالحاج محمد بن بابا
رابعا: أعمال الندوة:
كنا في أول الأمر نطرح أسئلة على الشيخ فنتدارسها حتى ينتهي الأمر إلى تحرير
جواب عنها. ثم تطور نظام الندوة إذ اقترح الأستاذ نفسه أن نقسم الندوة إلى ثلاث حصص: