ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري
الجزء ١ · صفحة ١٦ومع بداية عصر النهضة المباركة طرأت تغيرات ملحوظة على فلسفة الرعاية الاجتماعية وأسلوب تنظيمها وأشكالها، وحجم فئات المستفيدين منها، إذ لم تُعد ضربًا من ضروب البرِّ والإحسان، بل غدا توفير العيش الكريم والحياة الآمنة محور اهتمام القيادة الجديدة، وكان إنشاء وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تأكيدًا لدور الدولة في مجالات الرعاية الاجتماعية لتتولَّى مسؤولية تنظيم وتقديم أشكال العمل الاجتماعي في السلطنة، ومن أهم صور الرعاية الاجتماعية الأولية:
1- معاشاة الضمان الاجتماعي.
2- مساعدات الحالات الطارئة.
3- مساعدات الكوارث الفردية والجماعية.
4- رعاية الفئات الخاصة.
5- رعاية مرضى الجذام.
6- رعاية تأهيل المعوقين.
7- رعاية المرأة والطفل.
8- تنمية المجتمعات المحلية(1) .
9- ولعل من محاسن ما قبل النفط أن الفرد كان يعتمد على نفسه ليعيش، وكان هو الذي يدعم الدولة كمحارب في جيشها بدون أجر، أما الآن فإن المواطن يعتمد على راتبه الحكومي، ثم ينفق من دخله كراتب للعامل الوافد الذي يعمل في مزرعته أو ورشته، أو محله التجاري، وكان الحالة الاجتماعية أكثر حميمة، وكل الناس متساوين.
المبحث الثالث: الحالة العلمية والفكرية:
(1) – مرجع سابق. ص: 85، وما بعدها، بتصرف.