سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٢٨

فهنا تظهر شجاعته وقوة شخصيته، وما يتمتع به من بنية قوية، وأيضا مما يدل على قوته وصحته البدنية أنه -يرحمه الله- مات وعمره ناهز التسعين، ولم يشكو من سوء سمع أو ضعف بصر، ولم يشكو من أمراض هذا العصر من ضغط أو سكر.

»وكان يحب قصص الأبطال والشجعان، مثل: عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد، ويذكرهم كثيرا، ويتفاعل معهم بشدة، وكان رحمه الله متأثرا بالإمام نور الدين السالمي والإمام سالم بن راشد«(1) .

المطلب الخامس : جرأته وتواضعه:

إن ما تتمتّع به شخصية الشيخ سالم رحمه الله من شجاعة وفطنة ونجابة جعلت منه رجلاً عصاميًّا جريئًا حازمًا، لا تأخذه في الله لومة لائم، وهذا ما يظهر من خلال مواقفه وأحكامه عند تولِّيه القضاء، وسنذكر بعضًا منها عند الحديث عن حياته العملية، وتولِّيه سلك القضاء في الفصل الرابع إن شاء الله.

(1) - مقابلة مع عبد الملك السيابي ابن الشيخ سالم.يوم الثلاثاء 7/12/2004م.

٢٨ / ٨٦