سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٥٥

وبفضل هذه الشمائل أسندت إليه المسؤوليات الجسام في تاريخ عُمان السياسي طوال القرن العشرين، وقد وصفه الإمام الخليلي بأنه ممن تسد به الثغور، وتسند إليه مهمات الأمور، وأغدق عليه الأوصاف كل الحكام الذين تعاقبوا على عُمان أئمة وسلاطين وفي عهد جلالة السلطان قابوس نال وسام التعاون الخليجي في احتفال حضره قادة دول المجلس، حيث تسلمه وسط عاصفة من التهاني والتبريكات ثناء على استحقاقه، وأقام المنتدى الأدبي أسبوعًا ثقافيًّا للحديث عن مكانة الشيخ العلمية، حيث تناوب الباحثون(1) إلقاء البحوث متحدثين عن مكانة الشيخ العلمية، وفي ختام المنتدى تمَّ تكريمه بتسليمه درع المنتدى(2) .

فبالرغم من هذه المكانة التي تبوأها إلا أنه لم يفرط في حقوق الناس والاهتمام بشؤونهم وحل مشاكلهم، فجعل من نفسه واحدًا منهم، ولم يتعال عليهم، وكيف لا وهو المقتبس من النبي - صلى الله عليه وسلم - جذوة والمقتفي أثره، وأثر صحابته الكرام رضوان الله عليهم، فطوبى لهم وحسن مآب.

الفصل الرابع: حياته العملية:

المبحث الأول: تدريسه.

المبحث الثاني: تولِّيه القضاء.

المبحث الثالث: إصلاحاته الاجتماعية.

الفصل الرابع: حياته العملية:

المبحث الأول: تدريسه:

(1) – وممن ألقى البحوث: د. محمد صابر إبراهيم عرب: أستاذ مساعد في التاريخ العربي الحديث بجامع السلطان قابوس تحت عنوان: المنهج التاريخي في كتابات سالم بن حمود السيابي، وألقى البحث في المنتدى تحت رعاية صاحب السمو: فيصل بن علي آل سعيد وزير التراث القومي والثقافة سابقًا، والرسالة موجودة في : حصاد المنتدى لعام: 1989-1990م.

(2) – رسالة خطية بحوزة الباحث، المؤلف سعادة الشيخ حمود السيابي.

٥٥ / ٨٦