سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٥٦

لم أستطع أن أقف على أول بداية الشيخ في سلك التدريس، وذلك لعدم توفر المصادر الدالة على ذلك، ولعله يكون أول ما عمل مدرِّسًا عندما استدعاه الشيخ علي بن عبد الله الخليلي لكي يدرس أبنائه، وذلك عندما كان موجودًا في بوشر، وكان ذلك في عام: 1350هـ، وفي عام: 1352هـ عُيِّن قاضيًا على بوشر(1) ، وبالتالي كانت فترة تدريسه في الفترة التي سبقت تعيينه قاضيًا عندما استدعاه الشيخ الخليلي، فقام بأمر التدريس خير قيام، وتعلم عليه حوالي أربعين طالبًا(2) .

وبدايته في سلك التدريس في هذه السنة كوظيفة وعمل يقوم به ويتقاضى عليه راتبًا، أما كونه مدرِّسًا فمجلس الشيخ سواء كان في هذه الفترة أو بعدها وفي كل الحالات عامر بالتدريس لا يعتبر التدريس في تقاضي الراتب(3) ، فهو لم ينقطع عن التدريس حتى وإن كان يشتغل بوظائف أخرى كالقضاء وغيرها، ومن ذلك إقامته حلقة علم بين العشائين في مسجد عبد الرضا سلطان، حيث كان يحضره الكثير من المشايخ ورجال الدولة وأبنائهم(4) .

(1) – الحارثي: أضواء على بعض أعلام عُمان. مرجع سابق. ص: 122.

(2) – الحوسني؛ زاهر بن عبد الله بن هلال: سيرة العلامة محمد بن سالم الرقيشي، حياته وآثاره. بحث تخرج من معهد العلوم الشرعية: مسقط. ص: 104.

(3) – اتصال هاتفي مع سعادة الشيخ حمود بن سالم السيابي، يوم الأحد 18 محرم 1426هـ الموافق لـ 27/2/2005م.

(4) – مقابلة مع سعادة الشيخ أحمد بن محمد بن عمير الهنائي يوم الاربعاء @.

٥٦ / ٨٦