سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٦٤

4- عندما كان في السيب قدمت له قضية وقع فيها الخلاف بينه وبين الشيخ محمد بن شامس البطاشي(1) وهي قضية وقف أولاد المعلم مذار، حيث أنه وقف طوي (بئر) في السيب لأولاده وأولاد الأولاد، فعرض حكم التوقيف على الشيخ سالم بن حمود، فحكم على أنه للأولاد وأولاد الأولاد دون الإناث، واستدل بقول الشاعر:

بنون بنو أبنائنا وبناتنا … بنوهن أبناء الرجال الأباعد

والشيخ محمد بن شامس البطاشي قال: »الموصي لم يستثن، فالأولاد يطلق على المذكر والمؤنث، وأولاد الأولاد معناه الذكور والإناث، فالله - سبحانه وتعالى - ذكر الأولاد وعمَّهم بين الذكور والإناث إلا في آية واحدة في آخر النساء«.

(1) – هو الشيخ محمد بن شامس البطاشي ، ولد في قرية المسفاة في قريات سنة 1330 هـ وحفظ القرآن منذ صغره ودرس على علماء نزوى من أمثال الشيخ حامد بن ناصر وعبد الله بن عامر العزري ، تنقل في القضاء في عدة ولايات وفي العهد الجديد قاضيا للاستئناف توفي سنة 1998 م أثناء خطبته لصلاة عيد الفطر .

٦٤ / ٨٦