سعيد بن خلفان الخليلي فقيها ومحققا أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤

وحسبه إنكم تجدون في هذه الألفية تقريب الحقائق إلى طالبها بأسلوب مبسط ومفصل ربما لم يكن فيما تقدم من الظلم في هذا الفن حيث إننا نجد الأفعال المزيدة التي نظمها علماء هذا الفن جمعا لها من غير تمييز بين الملحق وغيره كالذي نجده في لامية الأفعال للإمام ابن مالك الذي ذكر هذه الأفعال مجتمعة من غير تفريق بين الملحق وغير الملحق وبين الملحق بفعلل والملحق بتفعلل والملحق بافعنلل في ذلك قوله:

وزهزقت هلمقت رهمست اكوأل اجفأظ سلهم قطرن الجملا

قلنست جوربت هرولت مرتحلا

واحبنظأ احونصل اسلنقي تبسكن سلقى

بينما نجد المحقق الخليلي في مقاليد التصريف أولا الملحق بفعلل في قوله:

هاك مزيدا ملحقا بفعللا

فعلنت وسفعلا

إلى آخر ما قاله ثم انتقل إلى الملحق بتفعلل:

تفعلل المزيد واوا سبقا

عينا أو إثر (ها) به قد ألحقا

أو هاء أثر الفاء أو ياء تلي

(فا) واخر بلامين اجتلى

والحلف في ثلاثة كن ناقلا

تفعلت تمفعلت تمفعلت تفاعلا

ثم ذكر الملحق بافعنلل فقال:

كافعنلل أفونعل ثم افعنلسا

وافعنلأ افعنلا وشبه اقعنسا

ثم انتقل إلى غير الملحق فقال:

وغير ذي الالحاق فهو افعلا

والمد رابعا مزيدا حلا

وانفعلت وافتعلت وكاستقر

واعثوججت مع اسلهم واسبطر

هذا الإنتاج في باكورة عمره يدل على رسوخ قدمه في علم اللغة العربية، ومما يدل على أن المؤلف ألف هذا الكتاب في ريعان شبابه ما ذكره في شرحه من أن أقدامه على الشرح كان بتوجيه من شيخه العلامة الكبير ناصر بن أبي نبهان- رحمهما الله تعالى-.

٤ / ٢٣