شرح قانون الأحوال الشخصية العماني لمبارك الراشدي
الجزء ١ · صفحة ١٠٠- اشتداد كراهية الرجل للمرأة في بعض الأوقات : فقد ينشأ نزاع عائلي بين الزوج وأقارب زوجته أو بينه وبين زوجته وتستعصي الحلول وتتأزم المواقف ويتصلب الطرفان فإما فراق نهائي وإما بصبر وقتي من الرجل تتطلبه الأخلاق والوفاء والحكمة والعقل ولا شك أن اتخاذ الموقف الثاني بإبقاء الزوجة في عصمة زوجها مع زوجة أخرى أهون بكثير من الطلاق :( أبغض الحلال إلى الله الطلاق ).(1)
وقال الأباضية في ذلك : إذا تزوج رجل خمس نسوة في عقدة واحدة فإنه يجبر بالحبس على اعتزالهن فإن مسهن كلهن كذاك فقد حرمن عليه كلهن ولا يحل له أن يتزوجهن بعد ذلك.(2)
3) زوجة الغير :
(1) بدران أبو العينين / الزواج والطلاق في الاسلام –ص126-133 ، أنظر وهبة الزحيلي/ الفقه الاسلامي وأدلته – الجزء السابع – ص165-171 ، محمد أبو زهرة / الأحوال الشخصية –88-95.
(2) الامام أبي زكريا يحيى بن الخير إبن أبي الخير الجناوني / كتاب النكاح – ص32.