فكر الشيخ حمو فخار من خلال أمثال وحكم يكثر تداولها إبراهيم بن أحمد باحريز

فكر الشيخ حمو فخار من خلال أمثال وحكم يكثر تداولها لإبراهيم باحريز

الجزء ١ · صفحة ٤

- المراة كالشعيرة وين تزرعها تنبت

- الراجل ساقية والمرأة جابية

- حسن الحضارة مجلوب بتطرية * وفي البداوة حسن غير مجلوب (أبو الطيب المتنبي)

لعروسة كل صبع بصنعة

اللانام أوسان ما دام تواحساداد

- هكذا رحمه الله تعالى يرى المرأة : أن تكون صناعا، تفرض وجودها على أهلها بحالها وحتى بعملها الدءوب، وتكون مقتصدة لما يأتي به زوجها إلى الدار، وكثيرا ما يردد: "شوية من الحنة وشوية من رطابت اليدين"، وهو مبدأ كبير في حل المشاكل بين المتنازعين، وكذلك المثل الأخير الذي يبين للمرأة المشتكية له أن الحسد يكون للمرأة الفاعلة لا لغيرها، وبهذا يهدئ من حالها، فيبدأ في الحوار لردء الصدع بين المرأة، ومن تشتكي منه سواء زوجا أو غيره…

الاقتصاد

بيع واشر بالقيمة، وسد باب الطمع بالسيمة

سعيو ولا سعي بوه

(سؤال يطرح لمعرفة أصل الملكية فاذا كانت وراثة باعها صاحبها بأبخس الأثمان)

اللي فالقدرة تجيبوه لمغارف

بات بلا لحم تصبح بلا دين

أثبت تنبت وازرع تنبت

ادخر درهمك الأبيض ليومك الأسود

عب تقجقجد

النكتة الأدبية البارعة المرفهة

اشتهر شيخي واستاذي بنكته الذكية التي تشع في المستمع جو الأنس وتثبت فيه روح التركيز، وكان كثيرا ما يلجأ الى هذه الوسيلة لإثارة انتباه المستمعين اليه حتى لا يكلوا ويتعبوا، فينصتوا من جديد ويتبعوا، فلله دره -رحمه الله- ومما كان يردد:

- لو كان الضحك ينباع انغلقت لفارماسيانات

- ثلاثة في ثلاثة وحلة: اللي مرتو كحلة وحلة، واللي مرتو فحلة وحلة، واللي في بلاد الناس ويتمحلا وحلة (ولعل الكلام الأول من: جرته القافية، وإنما المقصود الجملة الأخيرة)

وهذا من مرحه، فقد سبقني هو وابنه إلى الفيل وأبى إلاّ أخذ الصورة مدخل حديقة الحيوانات برشلونة

وينكت حتى على نفسه ولا يهمه :

طوال الناس ليس لهم عقول * ألا لا يستوي عقل وطول

ولكن يرد هو على ذلك مباشرة:

- و إذا كنت في القوم الطوال علوتهم * بعارفة حتى يقال طويل..

٤ / ١٠