فكر الشيخ حمو فخار من خلال أمثال وحكم يكثر تداولها لإبراهيم باحريز
الجزء ١ · صفحة ٥ومما ينكت به:
- ضيف عام يلزمو ذبيحة، وضيف شهر مدلو ماكلة مليحة،
وضيف كل يوم عطيلو طريحة
الا جتماع
وفي هذا الباب بمختلف محاوره تدور أغلب أمثاله على الإطلاق، فالشيخ كان اجتماعيا بالطبع: مغروسة جذور انشغالاته بالمجتمع في صميم عروقه، يتنفس من أجله، ولا يرى الحياة بدونه: إصلاحا، وهداية، واستشارة، وكفالة. وكل ما هنالك مما قد لا يخطر ببالك في إصلاح المجتمع.
وهذه بعض الأمثلة التي تبين بعض مبادئه في إصلاح وتسيير دواليب المجتمع
وكان يقول : ( مع عبد القدوس)
أرى ألف بان لا يقومون بهادم * فكيف ببان خلفه ألف هادم
متى يبلغ البنيان يوما تمامه * اذا كنت تبني وغيرك يهدم
وكان يقول فيما معناه:
علمتني الحياة في ظل العقيدة أن البناء جد صعب ، والهدم سهل جد سهل .
فما يبنى في مئات الأعوام من المدن والقرى والقصور والدور يمكن هدمه في لحظات، وما يبنى من الأخلاق والقيم والمثل في قرون يمكن هدمه في لحظات كذلك …
ما رأيكم أيها الأحبة إن كان هناك ألف بان ووراءهم هادم واحد هل يقوم البناء ؟
كلا لا يمكن أن يقوم ، فما رأيكم إن كان الباني واحدا والهادم ألفا
وكان مما يردد:
- لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها * ولكن أخلاق الرجال تضيق
- من راقب الناس مات غما * وفاز باللذة الجسور
- اللي حبك انسى عيوبك، واللي كرهك اكثر عيوبك
- الكبش ما عيا بقرونو
- ذنب الكلب لا يكون سوي ولو رموه في قالب ألف شهر
- تكلبن غفش أيغيول، يناياسن اسنغ اوشمر نتعدافين، تشاريت أنوامن
- الا ما دنا لجمل، يدنا الرحل.
- أدهن السير اسير تحسن لخرازة
- أحسن للطير ايجيك من فاس لتازة
- أعطني حسنتك أو دس علي خبزتك