مختصر السير مجهول

مختصر السير - 1

الجزء ١ · صفحة ١٨

كان ممن حاز السبق في حلقة الرهان علما وعملا وغاص في بحور الزهد شابا وكهلا، قال أبو سفيان ربما سئل عبد الله بن القاسم فيقول عليكم بوائل فإنه أقرب عهدا بالربيع.

خرج إلى الصين تاجرا فاشترى قوم عودا فسأله أن يشركوه ففعلوا فأقبلوا يعيبون العود عند صاحبه حتى استنقصوه مما كانوا اشتروا به فظن أنهم صادقون ونقد معهم عشرين دينارا فلما خرجوا أقبلوا يمدحون فقال سبحان الله تعيبون عودا بلا عيب، ردوا علي رأس مالي فاستغنموا منه ذلك وردوا عليه ماله.

وكان بمكة حين مات أبو جعفر (المنصور) فأخذت على الناس أبواب المسجد للبيعة زكان أبو عبيدة والفضل بن جندب ووائل وعلي الحضرمي فلطف الله بهم فنجوا فقيل لأبي عبيدة لو أخذت ما أنت صانع، قال تذهب والله نفسي قبل أن لأعطيهم هذه البيعة.

أبو يزيد الخوارزمي

رحمه الله وكان من السادات الأخيار والمشار إليهم في العلم والأخبار. قيل سئل عن رجل لقي عالما فقال له العالم إن الأمر الذي أنت عليه أو أنت فيه حرام فقال له الرجل هل تعلم عالما أعلم منك فقال نعم قال الرجل سأترك هذا الحرامولكن لا آخذ منك ذلك حتى أسأل من هو أعلم منك فلم يسأل الجل حتى مات فقال أبو يزيد مات هذا مسلما إذ مات في طلب السؤال تائبا.

العنبر جد أبي سفيان

وكان ممن أخذ عن جابر، قال أنب سفيان أت العنبر والرحيل أبا الشعثاء فسألاه عن أم الرحيل وقد كبرت ولا تطيق الصوم فأمرهما أن يصوما عنها فصام عهنها الرحيل فأتياه من قابل فقال أطعما عنها فأطعم العنبر.

قال أبو سفيان أرسلت عاتكة بنت المهلب بجزور إلى جابر فأمر العنبر أن ينحرها ويجزئها بين الجيران وأطاب جزء جابر وأكثؤه فنهاه عن عدم التسوية.

عمارة بن حيان

١٨ / ٥٠