مختصر السير - 1
الجزء ١ · صفحة ١٩وكان فاضلا خيرا يتيما في حجر جابر وهو الذي يصاحبه في أسفاره. قال أبو سفيان توفى عندنا في الحي عمارة بن حيان اليتيم الذي كان في حجر جابر وكان من خيار المسلمين ولا يترك وارثا إلا بنتيه فقال مالي لابنتي بميراثهن وما بقي فهو عليهن رد إلا أن يرى غير ذلك المسلمون قال فسألنا الربيع قال كان الشيخ عالما صادقا.
أبو سالم
وهو من الفضلاء الأخيار وذوي السعة وهو ممن سجن مع أبي عبيدة وضمام وأما ابنه أبو سنان وابن ابنه سلمة فكانوا من خيار المسلمين زهدا ويسارا وتقا وجودة
قال أبو سفيان وكان المسلمون من أكثر الناس حجا وكان لغير واحد نجائب يحملون عليها إلى مكة وكان أبي سنان له نجائب عدة قال سلمة لأبي نجائب يحمل عليها مشايخ المسلمين ممن لا سعة له إلى مكة.
أبوفقاس
واسمه الأسود بن قيس وهو من رفقاء جابر وكان يحجان معا فيلقيان ابن عباس رضي الله عنهم فلاقاه جابر مرة ولم يكن معه أبو فقاس فقال ابن عباس أين صاحبك قال أخذه ابن زياد قال ابن عباس لجابر وانته لمتهم قال نعم قال أوما أنت متهم قال اللهم بلى.
عن حصين بن نوفل عن البن عباس قال أصاب أهل النهر السبيل أصاب أبو بلال السبيل.
أبو محمد النهدي