مختصر السير مجهول

مختصر السير - 1

الجزء ١ · صفحة ٢٥

قال أبو سفيان وما بلغنا أنهم ظفر لهم بمجلس قط إلا أنهم كانوا في عهد زياد وابنه أتاهم الخبر بأن الخيل تريدهم فخرجوا مسرعين وتركوا نعالهم فجاءت الشرطة فنظروا إلى نعالهم فقالوا للعجوز التى لها البيت ما هذا النعال، قالت مكاتب لنا بطلب الناس فيعطوه النعال وغيرها فقال بعضهم قد ذكرت ما ذكرت فلا تعرضوا الجوز للبلاء فلعلها صادقة، وكان إذ ذكاك يأتون المجالس في هيئة النساء.

قال أبو سفيان كان زوج سعيدة يقال له عبد الله بن الربيع خال المهدي والتخذت سعيدة للمسلمين سربا يجتمعون فيه بالليلولابن الربيع أولاد من غير سعيدة فكان أحدهم قد أجاب قد دعاه المسلمين فأجابهم زدخل مجالسهم وعرف المشايخ بوجوههم ومنازلهم وأسمائهم وكلن له امها أولاد مسلمات فأعتق واحدة يريد إكرامها وأراد أن يتزوجها فأبت عليه وقالت الحمد لله الذي نجاني منك فغضب عليها ثم أعتق أخرى لينظر ماتفعل ففعلت كفعل صاحبتها قال لهن أنا خدعتنني حتى أدخلتني في دينكن فلما أعتقتكن ،ادت إكرامكن بأن أتزوكن فأبيتن فغضي وكتب إلى أبي جعفر بأسماء المشايخ ومجالسهم وكتب بأن سعيدة تجتمع عندها الإباضية في سرب لها في دارها فلما قرأ أبو جعفر الكتاب دفعه لابن الربيع، فلما قرأه أكثر الاسترجاع قال أبو جعفر مالك قال بني قد ذهب عقله وأرجوا أن يعافى وصار إلى ما أرى، واسترجعت لمصيبتي فيه قال احبسه قال لا بد من ذلك.قال أبو جعفر فأرسل إليه طبيبا يداويه قال لا أحب أن اشهرهلكن ابعث لي بالأدوية فبعث إليه أصنافا من الأدوية وجعل إبنه في الحديد زمانا حتى كتب الى أبي جعفر بأنه كتب الكتاب وهو لا يعقل، وقد قال البن الربيع لأبي جعفر أومثل سعيدة يقال فيها هذا. ( السرية- الوشاية-المرأة -سعيدة- )

المعتمر بن عمارة

٢٥ / ٥٠