مختصر السير - 1
الجزء ١ · صفحة ٢٦وكان من مشايخ المسلمين وخيارهم ومن أولى الفضل. قال أبو سفيان عن المعتمر قال قلت لأبي عبيدة إنك لأحب إلي من والدي قال كذلك ينبغي لك يا معتمرأن تكون لأنك بذلت لي ما لم تبذله لأبيك.
قال أبو سفيان المعتمر بن عمارة يقول وكان من خيار من أدركته من المسلمين (ما لقي الله أحدا ممن يقر بالاسلام بذنب أعظم من ترك الصلاة متعمدا. وكان المعتمر قد حفظ من أبي عبيدة وضمام وغيرهما علما كثيرا ولكن لم يكن يبذل نفسه ولا يقعده للناس وكان يقول إن للعالم أن يعي الله بكمان علمه ما لم يحتج إليه. ( ابو سفيان أدرك المعتمر من تلاميذ أبي عبيدة))
ومنهم المثني وكان شيخا فاضلا تقيا ، قال أبو سفيان لما أبى أبو عبيدة من إرسال عبد الله بن عبد العزيز مع الربيع الى الحج قيل فالمثنى قال نعم فبعث إلى المثنى في ذلك فلما حضر قال المثنى أشير عليكم ألا تفعلوا فيقال ما وجدوا من يبعثوا مع الربيع في سنه وفضله غير هذا الغلام، وفي الربيع كفاية فبلغ قوله أبو عبيدة صدق مثنى ،وازداد محبة بقوله في نفس أبي عبيدة وازداد عنده رضا فخرج الربيع وحده.
المليح
وكان.من العلماء الأخيار والفضلاء الأبرار. قال أبو سفيان قال المليح بلغنا ذات ليلة أن في منزل حاجب مجلسا فأتيناه أنا وعماني فاستأذنا فأذن لنا واستأذن شعيب فرُد. (شعيب)
ومنهم أبو غشان مخلد بن العمرد وكان من العلماء النحارير والفقهاء القناطير. قال أبو سفيان أفتى عبد الله بن عبد العزيز وجماعة معه أن من أفتى الناس بما لا يعلمون أنه حق فإن لهم أن يقفوا عنه فقال أبو غسان للرواي قل له مال قلت فيما أفتيتنا به من أمر حجنا فإنا لا نعلم ما تقول أليس لنا ان نقف عنك لانا لا نعلم ما قلت حقا فقال له ذلك فقال ابن عبد العزيز أن رجل شغب. ( يبدو أن عبد الله بن عبد العزيز خالف العلماء في أمر من أمور الحج)
بسطام