مختصر السير مجهول

مختصر السير - 1

الجزء ١ · صفحة ٢٧

وكنيته أبو النظر وهو بسطام بن عمر بن المسيب من أصحاب شبيب فر من الحجاج ونزل البصرة .قال أبو سفيان وكان خيرا فاضلا له فضل في المسلمين وشرف قال وكان يحضر المجالس فهو أول من يتكلم. كان قبل ذلك صفريا. قال أبو سفيان نزل عندنا في دارنا في الأزد فدعاه المسلمون فأجاب وكان اسمه مصقلة ثم غلب عليه بسطام.

أبو طاهر

قال أبو سفيان مات أبو طاهر وأوصى بكفارات لايمانه وترك عيالا فسألت الربيع كم يعطى لكل مسكين وهو علم بعياله فقال اشتوا الشعير فإنه أرخص واعطوا لكل مسكين. ( أدركه أبو سفيان - الوصية)

أبو محفوظ

وكان شيخا فاضلا، قال أبو سفيان وكان من خيار من أدركت. قال جاء رجل إلى أبي عبيدة فقال إنهم بعرضون بنا في المجالس فقال له فهل سموا أحدا قال لا قال ومن يعلم ما تقول فأشار الى شيخ يقال له ابو محفوظ قال صدق. ( أدركه أبو سفيان )

أبو الوزير

وكان من أشياخ المسلمين. قال أبو سفيان ذكر أبو عبيدة يوما في مجلسه النار وما أعد الله فيها لأهلها والجنة وما أعد الله فيها لأهلها وخوف ورغب وكان ذلك في أيام ابن يحي فلما سكت قام ابن الوزير فقال يا أبا عبيدة لو أردنا الجلوس الى ما كنت فيه لجلسنا الى من هو أوصف لما كنت فيه منك من قومنا. ألا تزين أم أصحابك وتحض على نصرتهم والعون لهم فنحن إلى ذلك أحوج. يعنى عبد الله بن يحي الكندي وأبا حمزة ومن معهم رحمهم الله. قال أبو عبيدة إنما يتكلم الرجل بقدر ويمسك إلى أجل. ( أبو عبيدة - )

أنس بن المعلا

وهو من مشايخ المسلمين، قال أبو سفيان وهو من خيار من أدركته من مشايخ المسلمين، قال خرج الى ابن عم له واليا على فارس فأحسن إليه فينما هو عنده إذ عزل فهرب أنس الى البصرة وخرج مستخفيا في مركب ومعه ماله الذي جازه به ابن عمه وخشي أن يؤخذ منه فدفعه إلى أبي حمزة المختار.

ومنهم الحسن بن عبد الرحمن

٢٧ / ٥٠