مختصر السير - 1
الجزء ١ · صفحة ٢٨قال أبو سفيان عن الربيع عن الشيوخ أنه كان معروفا مسلما فاضلا خطب أم عفان وكانت مسلمة وأن أباها اسأمرها فكرهت ذلك فنهاه جابر أن يزوجها وهي كارهة ثم خطبها رجل من قومها ليس منا فشاورا أبا الشعثاء فيه وقد رضيت به فأمره أن يزوجها إياه. (يذكر في طبقة أبي عبيدة أو مع جابر - جواز تزويج المرأة الإباضية الى غيرهم - المرأة الإباضية )
سفيان
وكان من التائبين قال أبو سفيان هجر المسلمون سفيان على أشياء أحدثها ثم تاب ورجع وكانوا يقولون له يا سفيان أكنت تبرأ من أبي عبيدة والمشايخ قال والله كنت أفعل ولكن استغفر الله من ذلك وكان حاجب يقول يا لها توبة كتوبة سفيان. (الولاية والبراءة - مميزات)
يحي بن نجيح وديال رحمهما الله
وكان سعيهما أن يجمها من الأغنياء للفقراء. أما يحي فيطوف على أغنياء الملمين يجمه منهم الخبز والتمر والرمان أو الدراهم وغيرها ثم يطوف بما جمع على الفقراء يفرق عليهم وما ت مع الجلندى بن مسعود عمان.
وأما ديال بن يزيد فيفعل مثل ذلك بعده وربما استأجر الأكسية في البرد الشديد والطنافس والقطف بألف درهم أو أقل أو أكثر وليس عنده منها شيء وإنما يتكل على الله ثم المسليمن ثم يفرق تلك الأكسية والقطف والطنافس على الفقراء ثم يخرج فيجمع ذلك على الأغنياء فيقض لأهل الثياب حقوقهم. قال وكان المسلمون يكثرون الصدقات ويفرحون بأبواب الخير. (مفاتيح الجنة - التخصص في العمل)
قال أبو سفيان سمعت بعض مشايخ من أدركت يقول إنا لنذكر إذا دخل شعبان أن الفقراء تأتيهم الأحمال بالسويق والتمر وما يصلحهم لشهر رمضان ولا يعلمون من بعث بها. يأتي الرجل فيالجمال حتى يقف به على باب الدار فيقول ادخل فيكتب في خرقة كلوا واطعموا. وكانوا يحملون المشايخ الى الحج ويكون لأحدهم عدة نجائب أعدها وكانوا يجمعون الأموال يبعثون بها إلى والمغرب والمشرق وتيهرت لاقامة دين الله وكان الذي يتولى ذلك في أيام أبي عبيدة حاجبا.