مختصر السير - 1
الجزء ١ · صفحة ٣٠أبو الموسر
قال أبو سفيان شيخ فاضل من المسلمين، قال أبو سفيان كان له ابن يدعى عبد الرحمن قال الناس كلهم عندي أهل ولاية إلا من ظهر لي منه ما أبرأ به منه فنهاه المسلمون ونهاه أبوه عن ذلك القول فلم ينته فخلعوه وبرأو منه وأعلموا الناس أنه على غير طريقتهم. وذلك في زمان أبي عبيدة.
أبو منصور
قال أبو سفيان وكان فقيها عالما.
أبو واقد
قال أبو سفيان كان من خيار المسيلمين
زجر الحضرمي
قال أبو سفيان كان ذا فضل وعبادة وورع قال وسمعت وائلا يقول أن معنا بن زتئدة لعنه الله لما قدم اليمن وقتل من قتل من المسلمين وغيرهم هرب زجر الى قلعة فامتنع فيها زمانا وكان لع ابن عم بلغمع معن منزلة ومكانة فاستأمنه على زجر فأمنّه فلما قدم به ابن عمه قتله فسألنا أبا عبيدة فقال يقتل سرا وعلانية فقالوا لا نتهمه على ابن عمه قال أيعرف أن معنا يقتل بعد أن ي}من قلنا نعم قال يقتل سرا وعلانية
حقص الويلي
وكان من طبقة أبي عبيدة قال أبو سفيان قال الربيع لأبي عبيدة حين بعثه يقوم بأمر الناس في الموسم: قد كنت تحضر أنت وحفص الويلي فما تكادون تقومون بما يرد عليكم. فكيف بي. (يقصد أنه سيبعثه وحده)
أبو سفيان محبوب بن الرحيل.
أحد الأشياخ الأخيار والمقيد غرائب الفقه وعجلئب الأخبار ، ساد الفضلاء علما وحفظ الآثار. قال أبو سفيان كنت أصلي بجماعة النساء في منزلنا وأنا إذ ذاك شاب فجاءنا الربيع يوما وجاء معه أبو طاهر فيمن جاء فقال لى ابو طاهر يا محبوب إنك تحبس الننساء وتطول عليهن، فقال لي الربيع فكم تقرأ قلت عشرين وعشرا ونحوذلك فقال له الربيع وهذا كثير يا ابا طاهر ثم قال الربيع كان ضمام يقرأ خمسين آية وكان حافظا سريع القراءة ،
قال أبو سفيان عن عبد الملك الطويل قال أبو حمزة كنا نأتي منزل حاجب في رمضان يصلي بنا فيه فيقرأ بنا المائدة في ثلاث ركعات. (ابو حمزة - عبد الملك الطوبل - حاجب - القراءة في رمضان)