مختصر السير مجهول

مختصر السير - 2

الجزء ٢ · صفحة ٩

ومنهم عمر بن يمكتن، ساد أهل زمانه علما وعملا وسارع الى الخيرات قولا وفعلا، قال ابن سلام كان عالما من علماء المسلمين قال أخبرني أبو صالح النفوسي بتوزر أن أول من علم القرآن بجبل نفوسة عمر بن يمكتن علمه بمنزل يقال له أفاطمان، قال ويقال أن عمر بن يمكتن انما تعلم القرآن بطريق مغمداس يتلقى فيه السائلة والمارة من المشرق فيكتب عنهم لوحة من القرآن وينصرف فإذا حفظه رجع الى المحجة فيكتب من المارة والرفاق كذلك حتى حفظ القرآن وتعلم العلم وهو أصغر ولد دمرا الحمدانية ينت درجوا إمرأة يمكتن، قال ووذلك لحرصه على طلب العلم والقرآن في أول الآسلام وقل المتعلمون في البلدان. كان عاملا لأبي الخطاب على سرت وهو الذي مر عليه مقبلا من المشرق فقال عمر نخشى أن يغفلنا محمد بن الأشعث فأجابه بأنه لا يأتيكم بغفلة وفي جند أمير المئمنين رجال مشمرون وخيل مضمرات وسيوف مهندات بل يأتيكم جهارا نهارا فيعطي الله الغلبة لمن يشاءز استشهد رحمه الله مع أبي الخطاب وهو صاحب لوائه.

ومنهم موسى بن عبد الله بن يمكتن، وأخوه إبراهيم وهما من خيار جند أبي الخطاب رحمهما الله .

ومنهم أوس بن عمر الهواري، وأبو يحي الهواري، قال ابن سلام هما من خيار جند ابي الخطاب ومن مشاهسر أصحابه.

ومنهم محمد البدي وسعيد بن قايد المزاتي وهما أيضا من جند أبي الخطاب.

ومنهم ابن مغيطير النفوسي الجناوني وكان شيخا فاضلا فقيها مفتيا . كان شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وله قصة مشهورة مع أبي الخطاب ذكرها أهل السير. أخذ العلم عن أبي عبيييدة قبل حملة العلم الخمسة فلما عاد حملة العمل أمسك عن الفتيا وقال هولاء أخذوا آخر الأقوال عن أبي عبيدة.

ومنهم أبو داود القبلي

من بلاد نفزاوة وكان شيخا مشهورا عالما ممن أخذ العلم عن أبي عبيدة من حملة العلم الخمسة. قيل أن الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم مع كثرة علمع إذا جلس بين يديه كالصبي أمام المعلم.

٤٣ / ٥٠