مختصر السير مجهول

مختصر السير - 2

الجزء ٢ · صفحة ١٣

(ووصلت الرسل الى جبل نفوسة ، وتشاور الناس في أمر هذا الطلب وبحثوا أمر الإمداد، وقرروا بالاجماع أنه واجب عليهم ولكنهم فكروا في هذا الجيش الذي الذي سيكلفهم ويكلف الإمام مؤنة وتعبا واقترح مقترح أن يختاروا أربعة اشخاص يقوم كل واحد منهم مقام المائة ووجد الاقتراج قبولا ،فصادق عليه الجميع)(1) فاختاروا أيوب ابن العباس وأبي الحسن الأبدلاني ومهدي النفوسي الويغوي وأبي المنيب محمد بن يانس.

ص 134

قال أبو زكريا كان الربيع بن حبيب يقول في مجلسه " عبد الوهاب إمامنا وثقتنا وإمام المسلمين أجمعين" ويظهر البراءة من يزيد بن فندين وعوتب من براءته من شعيب من غير حدث، قال وأي حدث أعظم من براءته من عبد الوهاب أمير المؤمنين

ورأيت في رسالة تنسب إلى الربيع ومخلد ووائل أن شعيبا خرج من البصرة مستخفيا لا يعلم به الربيع ولا غيره من المسلمين ولا أين توجه إلا خاصته الذين هم على رأيه فقدم مصرا وبلغه وفاة بن رستم رحمة الله عليه ومغفرته وجازاه عن الاسلام وأهله خيرا وأن شعيبا وابا المتوكل ونفرا من أهل مصر كانوا في مجلس لهم وأن شعيبا تكلم فزعم أن الربيع رحم الله كذاب خائن مخلف جاهل فشهد عليه بذلك رجلان من المسلمين شهدا ذلك المجلس وهما من صلحاء المسلمين وخيارهم، فلم يلبث شعيب أن خرج بغير مشاورةمن أهل مصر ولا رأي منهم ولق نهاه خيارهم أن يخرج الى المغرب فخرج وهو عند المسلمين بأقبح المنازل حتى قدم على عبد الوهاب رحمه الله وقد

ص 135

(1) علي يحي معمر – الإباضية في ليبيا – الحلقة الثانية ص 83

٤٧ / ٥٠