مختصر السير - 1
الجزء ١ · صفحة ٩إمام أهل التحقيق والعمدة عند شغب أولى التفريق سلك بأصحابه محجة العدل وفارق سبل الضلالة والجهل وكان رحمه الله على ما حفظت ممن خرج الى مكة لمنع حرم الله من مسلم عامل يزيد الملقب بمسرف وكان كثيرا ما يبدى النصائح لعبد الملك بن مروان وفي حفظي أنه يصدر في أمره عن رأي جابر بن زيد وله مناظرات مع الخوارج وغيرهم
عمران بن حطان الشيباني
وكان ورعا صالحا شاعرا وخطيبا وأشعاره كثيرة. تغيب عن الحجاج فانتقل في القبائل حتى نزل بروح بن زنباع وزير عبد الملك بن مروان فنتمى له من الأزد وكان مسامرا لعبد الملك وكان لا يسمع شعرا نادرا ولا حديثا غريبا عند عبد الملك إلا سأل عنه عمران فيجده عنده ويزيده ما ليس عنده فذكر ذلك لعبد الملك فحثه ببعض أخباره وإنشاده فقال عبد الملك اللغة عدنانية وأظن صاحبك عمران بن حطان.
الوليد جد حمزة بن عنبسة
وهو رجل من عبد قيس، قال أبو سفيان كان من خيار المسلمين ومن بقية أصحاب أبي بلال قال وكان حمزة وعنبسة فاضلين وأدركت عنبسة شيخا كبيرا .
جعفر بن السماك العبدي
رحمه الله شيخ الصيانة والنزاهة المشهور في الورع والعلم والنباهة له الكعب العلاي بين الفضلاء والنصيب الأوفى بين الأتقياء، قال أبو سفيان كان معلم أبي عبيدة وما حفظ عنه أكثر مما حفظ عن جابر. قال وفد هو والحباب بن كليب وسالم الهلالي في جماعة إلى عمر بن عبد العزيز فدخلوا عليه فكلموه فقال لهم هل تنكرون من أمر الأحكام شيئا فكلما كلموه فزع لهم الى الأحكام فعاتبوه وذكروا أمر عثمان فأخذ يعذره وقال ما يكم أرفق من الأشج (يعني جعفرا)
صحار العبدي