رسالة المسلم في عصر العولمة خميس بن راشد بن سعيد العدوي

رسالة المسلم في عصر العولمة لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

والسؤال: هل نحن قادرون على هذا المشروع الحضاري الضخم؟.الجواب: ممكن بإذن الله تعالى، ولكن بإعادة صياغة الأمة في جميع مجالاتها.

عالمية الإسلام

نعتقد نحن المسلمين اعتقادا جازما لا مرية فيه أن الإسلام هو الدين الخاتم، وهو الدين الذي يجب أن يسود العالم، وهو القادر على إدارة مناحي الحياة، وخاصية العالمية في الإسلام خاصية أصيلة ثبتت بالكتاب العزيز، وشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تطبيقها.

فالله تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه: ((وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)) سبأ:28، ويقول أيضا: ((وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ، إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ، وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين)) الأنبياء:105-107، ويقول كذلك: ((تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً)) الفرقان:1، ويقول: ((إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ)) ص:78-88.

٣٦ / ٧٢