الدين والحياة1
الجزء ١ · صفحة ١٢٥رحمه الله تعالى:
تراهم في ضمير الليل صيرهم
مثل الخيالات تسبيح وقرآن
لذلك يدعو سالك طريق الحق إلى استصحاب القرآن في طريقه وإسلاس القياد له حيث يقول :
وخذ بكتاب الله حسبك إنه
دليل مبين للطريق خفير
فما خاب من كان القرآن دليله
وما ضل من سير القرآن يسير
تمسك به في حالة السخط والرضا
وطهّر به الآفات فهو طهور
وحارب به الشيطان والنفس تنتصر
فكافيك منه عاصم ونصير
إن تنشئة الناشئة على كتاب الله حفظاً وتلاوةً وفهماً وتطبيقات واتباع هدي رسوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الأقوال والأعمال والأخلاق، وغرس مفاهيم الحق المستوحاة من القرآن والسنة في نفوسهم مما يبشر الأمة بمستقبل سعيد بمشيئة الله ، ومن هنا كان الإنفاق في هذا السبيل من أعظم القربات إلى الله لما في ذلك من إقامة دعائم الدين والمحافظة على نظامه ، فإن الإنسان عليه أن يصدر في كل شيء عن القرآن سواء ما يتعلق بشئون النفس أو المال.