الدين والحياة1
الجزء ١ · صفحة ١٣٨هذا الأدنى ، ويقولون سيغفر لنا، وإذ يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق "(1) ويقول سبحانه فيهم بأسلوب التعجيب من أحوالهم وأفعالهم : " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريقٌ منهم وهم معرضون ، ذلك لأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون "(2) ، وفي هذا ما يكفي دليلاً للعاقل أن اعتقاد غير الحق في اليوم الآخر هو الذي يدفع بالناس إلى الانزلاق في مهاوي الردى.
3- التوازن بين الخوف والرجاء:
(1) الآية رقم ( 169 ) من سورة ( الأعراف ) .
(2) الآية رقم ( 24 ) من سورة ( آل عمران ) .
١٣٨ / ٣٩٩