الدين والحياة 1 أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الدين والحياة1

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

وقد أمر الله تعالى عباده أن يعبدوه ، فقد قال سبحانه : " يا أيها الناس اعبدوا ربكم "(1) ، وأتبع ذلك تذكيرهم بعظيم نعمه التي تستوجب منهم حسن عبادته حيث قال : " الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ، الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقاً فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون "(2) ، وأثار عجبهم من حالهم عندما يكفرون وهم يسبحون في خضم نعمه " كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون ، هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم"(3).

(1) الآية رقم ( 21 ) من سورة ( البقرة ) .

(2) الآية رقم ( 21 ) من سورة ( البقرة ) .

(3) الآية رقم ( 28 ) من سورة ( البقرة ) .

٢١٢ / ٣٩٩