الدين والحياة 1 أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الدين والحياة1

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

: " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليمٌ خبير "(1) ، فلا وزن للأنساب والأحساب والمناصب والمراتب والسمات والألوان والمزايا الحسية والمعنوية التي تفرق بين الناس ، وإنما الوزن للتقوى ، فبقدر ما يكون الإنسان متقياً لربه مطيعاً له في أمره ونهيه يكون أثقل وزناً وأعظم قدراً وأرفع مكانة ، وبقدر ما يكون أقل تقى وأفسد عملاً يكون طائش الكفة في الميزان مبخوس القدر وضيع الرتبة.

2- الحقوق الأولية للإنسان:

(1) الآية رقم ( 13 ) من سورة ( الحجرات ) .

٢١٤ / ٣٩٩