الدين والحياة 1 أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الدين والحياة1

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

ضرورة الإنسان إلى الحياة الاجتماعية جعلت نوعي الجنس ينجذب كل واحد منهما إلى الآخر انجذاباً فطرياً يفوق ما يكون بين أنواع الأجناس الحية الأخرى ، لذلك كان ميل الذكر من جنس البشر إلى الأنثى والأنثى إلى الذكر أكثر بكثير مما أودع في طبعهما من قدرة على قضاء وطر الاتصال بينهما ، بينما جعل شهوات الحيوانات بقدر طاقاتها ، وهذا من أجل أن تكون حياته حياة مدنية ، لا أن تكون وحشية بحيث يكتفي كل واحد من الجنسين بمجرد ما يقضي وطره من الجنس الآخر ولا يلتفت بعد ذلك إليه.

٢١٩ / ٣٩٩