الدين والحياة 1 أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الدين والحياة1

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

رسول الله أشعرت أنني أعتقت وليدتي ؟ قال لها - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أفعلت ؟ قالت : نعم ، فقال لها عليه أفضل الصلاة والسلام : " لو وهبتها أخوالك لكان ذلك أعظم لأجرك"، هذا مع أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يحض على العتق ، لأن عتق الرقاب من أعظم القربات إلى الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ، لذلك شرع في شتى الملابسات ، وجعله كفارة للكثير من الخطايا ، وقُدمت هذه الكفارة على سائر الكفارات في العديد من الأحوال ، إلا أن صلة الرحم مع ذلك أعظم أجراً ، فلذلك قال لها النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لو وهبتها لأخوالك لكان ذلك أعظم لأجرك ، كل ذلك يؤذن بعظم حق هذه الصلة ، وبما لها من أثر حميد عندما تراعى ، وبأنها رابطة مقدسة عند الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يجب الحرص على رعايتها وعدم التفريط فيها في أي حالٍ من الأحوال.

2- حدود صلة الرحم:

٢٧٦ / ٣٩٩