الدين والحياة 1 أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الدين والحياة1

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

والله - سُبْحَانَهُ وتَعَالَى - بيّن أن نزغات الشيطان يواجهها المتقي بذكر الله - سُبْحَانَهُ وتَعَالَى -، ولذلك سرعان ما يرجع إلى الله ، ويصحو من سكرته سواء كانت هذه السكرة بدافع من شهوة أو غضب أو تأثير وقع على النفس ، وذلك حيث يقول : "وإن ما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ، إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم يبصرون "(1) ، فهم عندما يمسهم طائف من الشيطان أي يوسوس لهم شيئاً من مكروهات الله - سُبْحَانَهُ وتَعَالَى - سرعان ما يتذكرون فيرجعون ، بحيث يثوب إليهم رشدهم ويفيقون من سكرتهم وينقلبون من الضلال إلى الهدى ، ومن الغي إلى الرشد ، ومن الغفلة إلى الذكر.

(1) الآية رقم ( 201 ) من سورة ( الأعراف ) .

٣١٧ / ٣٩٩