الشفاعة لإبراهيم الصوافي
الجزء ١ · صفحة ٣7 ـ قوله تعالى: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله﴾ [محمد/23].
8 ـ قوله سبحانه: ﴿والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار﴾ [الرعد/25].
ومن الأحاديث التي فيها لعن أصحاب الكبائر ما يلي:
1 ـ (لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء) وفي رواية أخرى (لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال) رواه البخاري.
2 ـ (لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل) رواه أبو داود.
3 ـ عن ابن عمر -رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم – (لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة) متفق عليه.
4 ـ عن ابن مسعود -رضي الله عنه - قال: (لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فقالت له امرأة في ذاك فقال: ومالي لا ألعن من لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله قال الله تعالى: ﴿وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾. متفق عليه.
5 ـ (لعن الله آكل الربا وموكله) رواه مسلم.
6 ـ (لعن الله السارق يسرق البيضة) متفق عليه.
7 ـ (لعن الله من لعن والديه) رواه مسلم.
8 ـ (لعن الله من ذبح لغير الله) رواه مسلم.
9 ـ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيراً وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح عرضاً) متفق عليه.
10 ـ (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة صوت مزمار عند نعمة وصوت مرنة عند مصيبة).
11 ـ (لعن الله من آوى محدثاً) رواه مسلم.