الشفاعة (مقال في جريدة الشرق الأوسط) إبراهيم بن ناصر بن سالم الصوافي

الشفاعة لإبراهيم الصوافي

الجزء ١ · صفحة ٣

7 ـ قوله تعالى: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله﴾ [محمد/23].

8 ـ قوله سبحانه: ﴿والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار﴾ [الرعد/25].

ومن الأحاديث التي فيها لعن أصحاب الكبائر ما يلي:

1 ـ (لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء) وفي رواية أخرى (لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال) رواه البخاري.

2 ـ (لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل) رواه أبو داود.

3 ـ عن ابن عمر -رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم – (لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة) متفق عليه.

4 ـ عن ابن مسعود -رضي الله عنه - قال: (لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فقالت له امرأة في ذاك فقال: ومالي لا ألعن من لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله قال الله تعالى: ﴿وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾. متفق عليه.

5 ـ (لعن الله آكل الربا وموكله) رواه مسلم.

6 ـ (لعن الله السارق يسرق البيضة) متفق عليه.

7 ـ (لعن الله من لعن والديه) رواه مسلم.

8 ـ (لعن الله من ذبح لغير الله) رواه مسلم.

9 ـ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيراً وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح عرضاً) متفق عليه.

10 ـ (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة صوت مزمار عند نعمة وصوت مرنة عند مصيبة).

11 ـ (لعن الله من آوى محدثاً) رواه مسلم.

٣ / ٥