العرى الوثيقة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥و قذف رسول الله [186] – صلى الله عليه و سلم و آله – و الخليفتين بعده إذ قال : كان رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – يؤثر بني هاشم ، و أبو بكر يؤثر بني تميم ، و عمر يؤثر بني عدي ، فوالله لأخصن بني أمية على رغم الأنوف " و لقد وقع في خطر عظيم بهذا الحال ، نعوذ بالله من مثله ، ولما قال لأخصن بني أمية على رغم الأنوف ، قال عمار : فأنفي يزعم ، قال عثمان : أرغم الله أنفك ، و نزل إليه فوطئه ، و مشى عليه ، و فتق بطنه .
و كان عبد الرحمن بن عوف هو الذي ولى عثمان الخلافة ، و هو الذي اجترأ عليه برد أفعاله عليه حين ضاق صدره ، و كان عبد الرحمن بن حنبل أشد الناس على عثمان ، يذكر جوره و يبرئ منه ، فضربه عثمان مئة سوط ، و حمله على بعير وطاف به المدينة ، و حبسه موثقاً بالحديد ، و ما زال علي يكلمه فيه حتى خلا سبيله ، و سيره إلى خيبر .
و في علي يقول شعره المشهور :
نفسي فداء علي حين خلصني من كافر بعد إغلاظ علي
صفد ونفى نفراً من الكوفة إلى الشام منهم الأشتر ، و ثابت بن قيس الهمداني، و حميد بن زياد ، و زيد ، و حنظلة بن صوحان ، و أخاه صعصعة بن صوحان ، و جندب بن زهير العامري ، و حبيب بن كعب الأزدي ، و عروة بن الجعد ، و عمر بن الحمق الخزاعي ، و ابن الكواء " .