العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (نسخة غير مبوبة) سالم بن حمود بن شامس السيابي

العرى الوثيقة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

لكن خواتم الأعمال، و منتهى الأمور دليل على ما يؤول إليه أمر الإنسان ، وَ سْبقُ الكتاب على الإنسان وَرَدَ به الحديث عن النبي – عليه الصلاة والسلام (1)- ، و الأشياء كلها بيد الله عز و جل ، و قد ثبت أن الأعمال بخواتمها ، و أجمع على ذلك المسلمون .

و الثالثة[215] : قَذْفُهُ عمر – رضي الله عنه – بذلك الفعل الذي أنكره عليه المسلمون ، و لم يكن ذلك و لا مثله من عمر ، بل و لا قريب منه ، بل كان عمر رضياً عند النبي – عليه الصلاة والسلام - ، و عند أبي بكر ، و عند المسلمين أجمع ، و لو كان كما يقول عثمان لاشتهر ذلك عند المسلمين ، و نقل إلى من بعدهم كما نقل عن غيره .

(1) أخرجه البخاري في (82-كتاب القدر1 - باب القدر) (4/218) رقم6594، وأخرجه مسلم في(46- كتاب القدر1- باب كيفية الخلق الآدمي) (4/2036) رقم 1(643)، وأخرجه الترميذي في(33- كتاب القدر4- باب ما جاء أن الأعمال بالخواتيم) (4/446) رقم 2137، وأخرجه ابن ماجه في (المقدمة 10- باب في القدر)،ص12 رقم76 ، وأخرجه أحمد في (3/517) رقم 3624 وفي(4/90) رقم3934، وأخرجه عبد الرزاق عبناه في المصنف(9/81) رقم16455، وأخرجه ابن حبان(14/47) رقم6174،وأخرجه الحميدي(1/69) رقم 126 ، وأخرجه البزار(4/351) رقم1551، وأخرجه الشاشي في مسنده(2/140) رقم 680، وأخرجه أبو بعلي(8/128) رقم 4668، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى(7/691) رقم 15421، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان(1/207) رقم 187 ،وأخرجه الطبراني في المعجم الكبي(1/296) رقم 872 ،وأخرجه الطبراني أيضاً في المعجم الوسيط(3/113) رقم2469، وأخرجه أيضاً في المعجم الصغير(1/204) رقم 503 وأخرجه أيضاً في مسند الشامين(1/40) رقم 29

٢٦٠ / ٤٣٨