العرى الوثيقة
الجزء ١ · صفحة ٢٨١قال :" و عرضوها على حرقوص بن زهير السعدي فأبى " قلت : و حرقوص بن زهير هذا هو الذي قالت فيه عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها –:. " أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آَلهِ وسَلَّمَ – لَمَّا جاءها خبر قتله ، قالت : قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – :. " أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا البَابِ مِنْ أَهْلِ الجَنَّة فَدَخَلَ حُرْقُوصُ بْنُ زُهَيْرِ ، ثُمَّ قَالَ فِي اليَوْمِ الثَّانِي- أي تلك المقالة- ، فَدَخَلَ حُرْقُوصُ ثُمَّ قَالَهَا أَيْضاً فِي اليَوْمِ الثَّالثِ فَدَخَلَ حُرْقُوصُ ." (1)
و قال:. " و عرضوها على حمزة بن سنان الأسدي و شريح بن أوفى العبسي فأبيا ، و عرضوها على
عبد الله بن وهب الراسبي ، فقال : هاتوها أما والله لا أخذها رغبة في الدنيا و لا أدعها فرق من الموت "، قال:. " فبايعوه لعشر خلون من شوال [234] سنة سبع و ثلاثين، " قال:. " و كان يقال له ذو الثفنات "(2) أي لأن ركبه كثفنات البعير من كثرة الركوع و السجود – رحمه الله و رحم أصحابه الميامين .
(1) الجواهر المنتقاة ص142
(2) الكامل في التاريخ ( 3/ 213)