العرى الوثيقة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦قال:. " فلمَّا رأى ذلك أبو الأعور قام إلى معاوية فقال : يا أمير المؤمنين إِنَّ القوم لم يجيبوا إلى ما دعوناهم إليه حتى لم يجدوا من ذلك بُدَّاً، و إنهم إن ينصرفوا العام يعودوا في قابل في سنة يبرأ فيها الجريح، و ينسى القتيل ، وقد أخذت الحرب منا و منهم غير أنهم اختلفوا على علي "(1).
و لما وافق الإمام على الحكمين، و أعطى العهد و الميثاق علي ، و تقرر موعد المحاكمة و مكانها ، و بَقِيَ النظر فيمن يكون حكم الإمام ، و كذلك معاوية ، وعلى كل حال أنه لا يعدو عمرو بن العاص ، أما علي فقد بقي النظر بينه و بين الحاملين له ، كما جاء الحديث في التاريخ [277] الإسلامي و غيره .
(1) انظر المرجع السابق
٣٢٦ / ٤٣٨