العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (نسخة غير مبوبة) سالم بن حمود بن شامس السيابي

العرى الوثيقة

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

و أعجب من ذلك ما قاله أنصاري في قضية سَيْلِ شِرَاجِ الحَرِّةِ ، لما تخاصم هو و الزبير بن العوام ، لما رأى رسول الله – صلى الله عليه و آله وسلم – بخلقه العظيم المطبوع عليه ، الرفق بين الخصمين ، فقال :" اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ الماَءَ إِلى جَارِكَ " ، فقال الأنصاري : حكم له لأن كان ابن عمته(1) ، و كان الزبير أمه بنت عبدالمطلب وهي صفية يعرفها كل أحد ، فحكم له لكونه ابن عمته ، لا لكونه رفيقاً بأمته يُحِبُّ تقاربها و توادها و تراحمها .

(1) - أخرجه البخاري في (42 - كتاب المساقاة 7 – باب سكر الأنهار ) ( 2/82) رقم 2359 و2360 وأخرجه مسلم في ( 42 – كاب الفضائل 36- باب وجوب إتباعه - صلى الله عليه وسلم - ) (4/1829 ) رقم 129

( 2357 ) وأخرجه الترمذي في (13- كتاب الأحكام 26 – باب ما جاء في الرجلين يكون أحدهما أسفل من الآخر في الماء ) (3/644 ) رقم 1363، وأخرجه النسائي في (49 – كتاب آداب القضاة 27 – باب إثارة الحاكم بالرفق (8/245) رقم 25416 وأخرجه أبو داود في ( 23 – كتاب القضاء 31 – باب في القضاء ) ص 522 رقم 3637 ، وأخرجه ابن ماجه في ( المقدمة 2- باب تفطير حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ص 2-3 رقم 15 ، وأخرجه أحمد في المسند ( 2/196 -197) رقم 1419 ، وأخرجه أبو يعلي ( 12/ 189) رقم 6814 ، واخرجه الحاكم في المستدرك (3/410 ) رقم 5565 ، وأخرجه البزار (3/184 ) رقم 969 ، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ( 10/182 ) رقم 20286 ، وأخرجه ابن حبان (1/203 ) رقم 24 ، وأخرجه الشاشي ( 1/ 106 -107 ) رقم 47

٣٧٦ / ٤٣٨